بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩١٤ - امر اول واجب نفسى و واجب غيرى
صحيح لا غبار عليه، و هو نظير تعبيرهم عن اللّه تعالى بأنّه « واجب الوجود لذاته»، فانّ غرضهم منه أنّ وجوده ليس مستفادا من الغير و لا لأجل الغير كالممكن، لا أنّ معناه أنّه معلول لذاته. و كذلك هنا نقول في الواجب النّفسي فانّ معنى « ما وجب لنفسه» أنّ وجوبه غير مستفاد من الغير و لا لأجل الغير في قبال الواجب الغيري الّذي وجوبه لأجل الغير، لا أنّ وجوبه مستفاد من نفسه.
و بهذا يتّضح معنى تعريف الواجب الغيري « ما وجب لواجب آخر» فانّ معناه أنّ وجوبه لأجل الغير و تابع للغير، لكونه مقدّمة لذلك الغير الواجب. و سيأتي في البحث الآتي توضيح معنى التّبعيّة هذه، ليتجلّى لنا المقصود من الوجوب الغيري في الباب.
ترجمه:
امر اوّل: واجب نفسى و واجب غيرى
در جزء اوّل معناى واجب نفسى و غيرى را بيان نموده و اينك لازم است بتوضيح آن بپردازيم زيرا در اينجا فعلا احتياج به بحث از آن و توضيح معناى آندو داريم چه آنكه وجوب غيرى نفس وجوب مقدّمه بوده و در صورت قائل شدن بوجوب مقدّمه اين وجوب عين همان وجوب غيرى است، بنابراين در تعريف ايندو مىگوئيم:
واجب نفسى: آنست كه بخاطر خودش واجب شده نه بمنظور واجب ديگر.
واجب غيرى: آنست كه بخاطر واجب ديگرى واجب شده باشد.
ايندو تعريف از محكمترين تعاريفى است كه براى ايندو شده ولى در عين حال نيازمند به توضيح مىباشند.
اينكه گفتيم « ما وجب لنفسه» ابتداءا اينطور توهّم مىشود كه معناى عبارت آنستكه در واجب نفسى علّت وجوب نفس واجب مىباشد چه آنكه مقتضاى قرار دادن اين تعريف در مقابل تعريف واجب غيرى همين است زيرا از تعريف واجب غيرى اينطور بدست مىآيد كه علّت وجوب واجب غير آن مىباشد چنانچه مشهور بين ارباب تحقيق چنين است و بدون شكّ محال و غير ممكن است كه شيئ علّت خودش باشد بنابراين معناى مستفاد از تعريف واجب نفسى را نمىتوان مورد